حملة جديدة للتبرع الطوعي بالدم بالسفارة الفرنسية [en] [fr]

شارك أكثر من 60 متبرّع، بمن فيهم فرنسيين مقيمين في قطر وأجانب ناطقين باللغة الفرنسية وموظفي السفارة الفرنسية، في حملة التبرع الطوعي بالدم التي اقيمت في تاريخ 3 ابريل في مكان اقامة السفير الفرنسي في قطر.
وقد أعرب سعادة السيد إيريك شوفالييه، سفير فرنسا في دولة قطر، عن امتنانه لمشاركة كافة المتبرعين في الحملة الميدانية للتبرع الطوعي بالدم، في دولة قطر، مثنيًا على الدور الفعّال الذي يلعبه كل من فريق عمل مؤسسة حمد الطبية والشبكة الناطقة باللغة الفرنسية Doha Accueil (أو استقبال الدوحة).
"انها السنة الرابعة التي ننظم فيها حملة تبرع بالدم في دار الإقامة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية والشبكة الناطقة باللغة الفرنسية Doha Accueil. لقد تبرعت شخصيا بالدم مرة اخرى اليوم لأني اعلم تماما دلالة هذه اللفتة الصغيرة. واقيمت خلال هذه الفترة العديد من الحملات المماثلة في كل من مدرستي بونابارت وفولتير".

JPEG

" اود ان اشكر فريق عمل مركز التبرع بالدم التابع لمؤسسة حمد الطبية وعلى رأسه مديرة المركز، السيدة صديقة اسماعيل المحمودي، لجودته ومهنيته العالية".
واضافت السيدة صديقة اسماعيل، التي حضرت الحملة الميدانية للتبرع الطوعي التي اقيمت اليوم في مكان اقامة السفير الفرنسي: "نظمت الجالية الفرنسية، تحت اشراف السفارة الفرنسية في الدوحة وبالتعاون مع مركز التبرع بالدم بمؤسسة حمد الطبية، الحملة الميدانية للتبرع الطوعي بالدم للعام الرابع على التوالي وذلك في اطار الشراكة المجتمعية بهدف اثراء مخزون بنوك الدم في دولة قطر. وقد سعدنا جميعا في مركز التبرع بالدم بهذه المبادرة التي تعبر عن التفاعل الميداني مع البرامج والأنشطة التي ينظمها المركز والمشاركة في الترويج لثقافة التبرع الطوعي بالدم في المجتمع القطري حيث شهدت الحملة اقبالا كبيرا وناجحا من الجالية الفرنسية، وكان يوما مفتوحا تعرف القائمون على هذه الحملة والجمهور على الدور الحيوي الذي يقوم به مركز التبرع بالدم من خلال برامج تثقيفية وتفاعلية".

JPEG

وفي كلمة لوسائل الاعلام، شدد السفير الفرنسي على اهمية التبرع بالدم قائلا: "إن هذه المبادرة تنقذ حياة الكثيرين كما أنها توجّه رسالة قوية حيث يمكن لكل منا أن يكون مواطنا مسؤولا. إن مشاركة المواطن في جاليته وبلد إقامته ، والعمل على إنقاذ المحتاجين ، يثبت مرة أخرى أن الجالية الفرنسية في الدوحة توفي بمسؤولياتها المدنية ، وهذا سيستمر".
وتابع السفير "في عام 2015، اتخذت وعدًا بِحثّ الفرنسيين المقيمين في قطر وحتى المجتمعات الناطقة باللغة الفرنسية في قطر على المشاركة في مثل تلك المبادرات. وقد تم الوفاء بالوعد، بدعم كبير من الشبكة الناطقة باللغة الفرنسية، التي هي عضو في شبكة «بيت فرنسا".Maison de la France

Dernière modification : 17/09/2018

Haut de page