لماذا اختيار فرنسا ؟

الوجهة الجيدة...
بعد ابتعادك عن بلدك، ستنضم إلى ثقافةٍ جديدةٍ وفنٍّ جديدٍ في الحياة وتلتقي بأناسٍ جدد. ربما سيتوجب عليك أن تتحدث وتكتب بلغةٍ لم تعتد عليها بعد. الاختيار ليس سهلاً والمغريات كثيرة...

"فرنسا بلدٌ مريح، الناس فيه جميلون ومضيافون، كما أنّهم يتمتعون بذهنٍ مفتوح! ومعاهدهم تسعد باستقبالك..." (كارولين، كندا).

اكتشف فرنسا...

"أنا أتيت أيضاً إلى فرنسا للدراسة لأنهم يقومون بالكثير من الأشياء لجعل حياة الطلاب الأجانب أكثر سهولةً..." (ماروشا، كرواتيا)

دعنا نتجوّل معك عبر فرنسا، لتحصل على الدليل على صحة اختيار فرنسا مقصداً للدراسة... وبعد ذلك، حين تتخذ قرارك، امنحنا ميزة استقبالك في بلدنا... بلدك الجديد !

أهلاً بك في فرنسا !

بسبب نوعية تعليمها
للتعليم العالي في فرنسا قصة طويلة، إذ تأسست الجامعات منذ القرون الوسطى. لقد أثّرت هذه الجامعات وأساتذتها وطلابها على مدى تاريخ العالم تأثيراً كبيراً في كافة مجالات المعرفة.

التعليم الفرنسي ذو التقليد الراسخ مضياف. في فرنسا، لا يوجد أي تمييز بين الطلاب الأجانب والطلاب الفرنسيين : شروط القبول متطابقة، والدبلومات الممنوحة هي ذاتها، وذلك بحكم القانون الفرنسي. ترفض فرنسا، بلد حقوق الإنسان، كافة أشكال التمييز.

"نحن نختار تقليدياً موظفين من كافة الجنسيات. ليس هنالك أدنى شك في أنّ هؤلاء الطلاب الذين تخرجوا من جامعاتٍ ومعاهد عليا فرنسية مطلوبون جداً وفي أنهم ينالون أجوراً كبيرة." (بيير دوميزونوف ـ مدير التوظيف في شركة IBM)

"مستوى التعليم في فرنسا مدهش" (جين، الولايات المتحدة الأمريكية)

التعليم العالي الفرنسي حديثٌ وديناميكي : إنه يؤهّل العناصر الفاعلة في أمةٍ رائدة في مجال العلوم والإدارة والثقافة. فرنسا هي اليوم رابع قوةٍ اقتصادية وثاني مصدّرٍ للخدمات في العالم.

النجاحات الفرنسية عديدة : شركة إيربوس للطائرات والقطارات الفائقة السرعة TGV وصاروخ آريان وصناعة الرفاهية والموضة واكتشاف الفيروس المسبب للسيدا (الإيدز) والعديد من النجاحات الأخرى...

في قلب هذه النجاحات يتألق رجالٌ ونساءٌ تأهلوا في فرنسا. علوم الهندسة، الإدارة، العلوم السياسية، الفنون، العلوم الإنسانية: لك أيضاً، ستقدم فرنسا فرصة تحقيق مسارٍ استثنائي.

اليوم، يبلغ عدد الطلاب الأجانب الذين اختاروا إجراء كلّ دراستهم أو جزءاً منها في فرنسا نحو 240 ألف طالب (10 بالمائة من مجموع الطلاب)، وهم يثرون التعليم العالي الفرنسي بثقافاتهم وحماسهم وتجاربهم.

من أجل التأهيل الغني الذي تقدمه
مؤسسات التعليم العالي في فرنسا كثيرة العدد وهي تتوزع بانسجام في مجمل الأراضي الفرنسية. إلى جانب الجامعات الكبيرة المشهورة عالمياً مثل السوربون، نجد الحرم الجامعي الحديث لمعاهد الإدارة أو الهندسة ذات المستوى الرفيع: فهي تجمع في جوٍّ دراسي لكنه ودي بضع مئات من الطلاب والأساتذة. كما توجد معاهد متخصصة في الفن والسياحة والصحة والعديد من المجالات الأخرى. كلها مفتوحة أمامك.

"بطبيعة الحال، التعليم العالي أسهل منالاً في فرنسا منه في العديد من البلدان الأخرى" (يارينيس، فنزويلا)

يقدّم هذا المجموع الواسع من المؤسسات التعليمية والجامعات والمعاهد العليا والمؤسسات المتخصصة آلاف أشكال التأهيل من كافة المستويات ويغطي معظم مجالات المعرفة.

امتياز التعليم العالي في فرنسا أمرٌ هام. تكرس الجمهورية الفرنسية كل عام نحو 20 بالمائة من مواردها للتعليم. وهي تحرص بعناية على نوعية التعليم المقدم والدبلومات الوطنية. في المؤسسات التعليمية الحكومية مثل الجامعات، تأخذ الدولة على عاتقها مباشرةً جزءاً كبيراً من تكاليف دراسة كل طالب، أياً كان بلده الأصلي !

حول نوعية الحياة
الدراسة في فرنسا هي أيضاً الحياة في مجتمعٍ يشتهر بفنه في العيش. هل كنت تعلم أنّ فرنسا هي أول وجهة سياحية في العالم؟ نحن الفرنسيين سعداء وفخورون بمشاطرة إرثنا الثقافي ومناظرنا الطبيعية ومدننا... ونوعية غذائنا مع الراغبين.

"فرنسا بلدٌ جميل. إنه أيضاً قطبٌ ثقافي أساسي، وهذا أمرٌ شديد الأهمية. ليس بوسعك أن تختار الدراسة هنا دون أن تأخذ بالاعتبار غنى ثقافة وتاريخ هذا البلد." (نانديتا، الهند)

فرنسا بلدٌ واسعٌ نسبياً وهو متنوعٌ جغرافياً، ومزودٌ ببنىً تحتية حديثة جداً في مجال النقل والصحة. كما أنها بلدٌ آمن جداً وسمح.

في فرنسا، سيكون بإمكانك حضور العديد من النشاطات الرياضية والسياحية والثقافية التي يجعلها وضعك كطالب في متناولك من الناحية المادية.

هنا، تقع مؤسسات التعليم العالي في غالب الأحيان في قلب المدن، في جوار الحياة الثقافية والاجتماعية الغنية في المدن الفرنسية : المتاحف والمكتبات ودور السينما والمسارح والمقاهي غير بعيدة.

كي تكون في قلب أوروبا
إذا كانت الدروس تقدم في فرنسا باللغة الفرنسية معظم الأحيان ـ وهي لغةٌ يتكلم بها أكثر من 200 مليون فرانكوفوني في نحو خمسين بلداً ـ سيكون بإمكانك دائماً أن تنال تأهيلاً أو تتدرب على التحدث بلغاتٍ أخرى. بالإنكليزية خاصةً، حيث دخل التعليم ذو المستوى المرتفع إلى العديد من المسارات، في مجالات الإدارة والعلوم الهندسية خصوصاً.

موقع فرنسا متميز لاكتشاف أوروبا. من السهولة بمكان الذهاب إلى عدة حواضر أوروبية : أمستردام ولندن وبروكسل وبرشلونة وميلانو تنتظرك لتمضي فيها عطلة نهاية الأسبوع أو وقتاً أطول.

الدراسة في فرنسا تعني غالباً دراسةً تتجاوز فرنسا، فالعديد من المؤسسات التعليمية تدخل مساراتٍ أوروبية إلى تأهيلها : فترات الدراسة أو التدريب في شركة أوروبية هي مناسبة لإثراء تجربة الطالب الفرنسية باكتشافاتٍ جديدة وتدريباتٍ جديدة.

أهلاً بك في فرنسا !

اختيار فرنسا

Dernière modification : 03/05/2017

Haut de page